باحث وكاتب، من بيت لاهيا. كبر حسن يتيمًا، وتميز في دراسة الاقتصاد، أحب غزة، وأحب بسطاءها، ودفعه الاقتصاد ليكتب حول حياتهم في ظل الحصار وضيق الحال، ختم كتاباته بعبارة “غطيني يا صفية” بعد أن أعياه واقع الحال.
لأنهم ليسوا أرقامًا، وليسوا عدد يمر. نوثق هنا أسماء وصور الشهداء في محرقة غزة
نستقبل عبر الرسائل أسماء الشهداء مع صورهم وتاريخ استشهادهم وقصتهم.